ابن قيم الجوزية

599

تفسير القرآن الكريم ( التفسير القيم )

سورة الفلق بسم اللّه الرحمن الرحيم [ سورة الفلق ( 113 ) : الآيات 1 إلى 5 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ( 1 ) مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ ( 2 ) وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ ( 3 ) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ ( 4 ) وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ ( 5 ) روى مسلم في صحيحه من حديث قيس بن حازم عن عقبة بن عامر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط : أعوذ برب الفلق . أعوذ برب الناس » . و في لفظ آخر من رواية محمد بن إبراهيم التيمي عن عقبة : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال له « ألا أخبرك بأفضل ما تعوّذ به المتعوذون ؟ قلت : بلى . قال : قل أعوذ برب الفلق ، وقل أعوذ برب الناس » . و في الترمذي : حدثنا قتيبة أخبرنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن علي بن رباح عن عقبة بن عامر قال : « أمرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن أقرأ بالمعوذتين في دبر كل صلاة » وقال : هذا حديث غريب . و في الترمذي والنسائي وسنن أبي داود . عن عبد اللّه بن حبيب قال : « خرجنا في ليلة مطر وظلمة ، نطلب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ليصلّي لنا ، فأدركناه ، فقال : قل . فلم أقل شيئا . ثم قال : قل . فلم أقل شيئا . ثم قال : قل . قلت :